اسمى مصر
اهلا بيكم يا زوارنا الاعزاء

سجلو معنا وشاركو فى منتدانا

فيدى غيرك واستفادى معانا

و خدى ثواب الصدقه الجاريه بأذن الله


اسمى مصر

اهلا بيكى يا زائر منوره المنتدى (المنتدى للنساء فقط)
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» ظواهر طبيعيه خادعه لكنها رائعه
الأربعاء 25 نوفمبر - 22:32:53 من طرف اسمى مصر

» فساتين سواريه للبيع بارخص الاسعار
الثلاثاء 27 أكتوبر - 4:12:47 من طرف اسمى مصر

» الموز والرجيم
الأحد 18 أكتوبر - 4:45:53 من طرف اسمى مصر

» تخسيس المؤخرة
الأحد 13 سبتمبر - 6:56:03 من طرف maii

» رجيم الكرش
الأحد 13 سبتمبر - 6:51:08 من طرف maii

» رجيم للاطفال
الأحد 13 سبتمبر - 6:44:48 من طرف maii

» عمالة فنية مدربة من الفلبين
الأربعاء 1 أبريل - 21:10:38 من طرف مسوق الكتروني

» ابواب معدنية مصفحة عازلة للصوت والحرارة
الأربعاء 1 أبريل - 21:08:03 من طرف مسوق الكتروني

» تابلوهات من البصل
الثلاثاء 24 فبراير - 22:18:12 من طرف اسمى مصر

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
المواضيع الأكثر نشاطاً
ورشه عمل لفستان اطفال
طريقه تفصيل فستان طفله بالتفصيل الممل
نبذه من حياه رسول الله صل الله عليه وسلم
ايه الكرسى
رحمته سبحانه وتعالى
يا حلاوه خطوتى لو دى جزمتى
بدايه العمل
قصه ذات معنى
عايزه اسمع احلي ترحيب
موديلات باللون الاسود ورعه
اذكار الصباح والمساء
اصبحنا واصبح الملك لله والحمد لله
لا اله الا الله
اللهم انى اصبحت اشهدك واشهد حملة عرشك وملائكتك
وجميع خلقك انك انت الله لا اله الا انت
وحدك لا شريك لك
انك على كل شئ قدير
اللهم انى اسالك خير هذا اليوم وخير ما بعده
واعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده

شاطر | 
 

  الشخصية المحبوبة عند الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وردة حب
عضوة فعاله
عضوة فعاله
avatar

عدد المساهمات : 10
نقاط : 14
تاريخ التسجيل : 27/11/2013
العمر : 27

مُساهمةموضوع: الشخصية المحبوبة عند الله   الخميس 28 نوفمبر - 14:46:21



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله


إذا أردنا أن نصل إلى تحقيق النجاح في حياتنا كلها، فإننا ينبغي أن نفكر جيداً في المحضن الأول لهذا النجاح؛ وهو هذه النفس التي نحملها بين جوانحنا، فهي التي سوف تتحمل عبء المحاولة بكل أبعادها وتوابعها، ومن هنا كان لا بد من العناية الفائقة بإعدادها، يقول الله - تعالى -: (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا) [سورة الشمس]. وهو الموضع الوحيد في القرآن الذي سبقه أحد عشر قسماً من الله العلي العظيم.

إذن فالتعلّل بالقضاء والقدر لدى الفاشلين في القيام بمجرد المحاولة ليس له رصيد شرعي ولا إنساني، فالإنسان هو الذي يقوم بعملية صقل النفس وتجهيزها للقيام بمهام تليق بالجنس البشري الذي استخلفه الله في الأرض، والله - تعالى -هو الذي يحقق النتائج لمن بذل، يقول الله - تعالى -: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِين) [سورة العنكبوت: 69]. فالذين حاولوا وجاهدوا أنفسهم هم الذين يحصلون على النتيجة المتوخاة، والمحسن لعمله، هو الذي يستحق أن يكون الله معه.

إن نفسك هي رأس مالك، وشخصيتك هي جناحك الذي بيدك أنت تقويم ريشه، وترتيب أعصابه، وتقوية قوادمه وخوافيه، ثم تحريكه والانطلاق به بكل طاقتك التي أودعت في خلاياك كلها بلا استثناء، وكل ذلك بعون من الله وتأييد، ومَنْ فَقَد تأييد الله وتوكل على نفسه أو على أي مخلوق آخر، وَكَله الله إلى نفسه:

إذا لم يكن عون من الله للفتى *** فأول ما يقضي عليه اجتهاده

وأما الجناح الآخر فهو بيد الله وحده، لا دخل لك أنت فيه، وهو الوصول إلى النتائج، وبلوغ النجاح المرغوب.

وهنا أود أن أؤكد على أن الله - تعالى -يحب المتوكلين، ولكنه يكره القاعدين، والفرق بين الفريقين أن الأوائل يعملون ليصلوا وهم يعلمون أن بلوغ الهدف مرهون بأمر الله وقضائه، والآخرون يتعلّلون بالقدر، ولذلك فإنهم لا يعملون شيئاً، ولذلك أيضا فإنهم لا يصلون إلى شيء.

إننا ـ نحن المسلمين ـ مطالبون بالسعي لتحقيق النجاح في كافة مرافق الحياة، الأمر الذي يجعل الأمة كلها تأثم حينما تفشل في صناعة إبرة تحتاج إليها!

إذن فالنجاح عندنا أمر ضروري شرعاً وعرفاً، وعلينا جميعا أن نحفّز أنفسنا حتى نبلغ ذروته، فالله مدح أول من مدح (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ) (أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ) [الواقعة: 10-11]. (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) [آل عمران: 133] (خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسْ الْمُتَنَافِسُونَ) [المطففين: 26] (سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) [الحديد: 21].

إذن فالشخصية المحبوبة عند الله ليست الشخصية الخانعة الذليلة، القنوع بالقليل، بل هي: المسابقة، المسارعة، المنافسة، والعمل الذي تتسابق فيه ليس له حدود قياسية معروفة، بل هو مفتوح لا حدود له إلا حدود الشرع المطهر، الذي الحلال فيه هو الأصل، والمحرم هو المستثنى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنْ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) [الأعراف: 32].

كل ذلك يعني أن الحياة كلها مفتوحة على مصراعيها أمام المبدعين أن يحوّلوا حياتهم من حياة استهلاكية، لا تخلّف بعدها إلا الرماد، إلى حياة منتجة، معطية، كالغيث أينما وقع نفع وغيّر وبدّل، وأحال القفر ربيعاً أخضر يأخذ بالألباب، لا لتأنس به العيون، وتطرب له القلوب فحسب، وكان ذلك كافيه، ولكن ليمنح الله به الحياة سبب استمرارها (وَجَعَلْنَا مِنْ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ) [الأنبياء: 30].

خالد بن سعود الحليبي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشخصية المحبوبة عند الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اسمى مصر :: القسم الاسلامى(يجب التأكد من صحه الاحاديث والمعلومات الدينيه قبل طرحها حتى لا نقع فى ذنب) :: دينى حياتى-
انتقل الى: